المقدمة ودعوة الاحتجاج يقف رژیم الصهيوني على حافة الهاوية الاجتماعية! اللجنة العليا للمجتمع العربي – أعلى هيئة تمثيلية لـ٢١٪ من سكان النظام – دعت يوم ٢٤ يناير ٢٠٢٦ كل المواطنين إلى مظاهرات هائلة في تل أبيب يوم ٢٦ يناير. الهدف: كشف “أزمة العنف غير المسبوق” التي تدمر المجتمع العربي. صاح منير مشعل، رئيس اللجنة: “يجب أن يرى تل أبيب كيف تخلى النظام عن العرب!”
إحصاءات الجرائم والعنف المروعة ٥٠ جريمة قتل في مدن العرب يناير ٢٠٢٦ (٢٥٪ من إجمالي جرائم القتل في النظام). ٢٥٢ جريمة قتل في ٢٠٢٥ – رقم قياسي منذ ٢٠١٩، ٤٠٪ من الضحايا دون ٣٠ عامًا (شباب عاطلون). حالات بارزة: لد (١٢ قتل في ١٠ أيام)، رمله (عصابات مسلحة تسيطر على الشوارع). ٧٥٪ من القضايا غير محلولة!
الجذور الهيكلية: الفقر، البطالة، والتمييز بطالة ٢٥٪ في مدن العرب (٤٠٪ للشباب)، فقر ٦٠٪ من الأسر، معدل انتحار ٣ أضعاف المتوسط. شرطة النظام: ١٪ فقط من الميزانية للعرب – “عنصرية هيكلية وفشل كامل”. ميزانية “خطة الـ٥ سنوات” للنظام: زهيدة ٢ مليار شيكل (مقابل ٥٥ مليار دفاعية) – سخرية من الفقراء!
التحذيرات والأفق المظلم يحذر قادة العرب: “هذه مشكلة النظام بأكمله!” ستشتعل مظاهرات تل أبيب ضد نتنياهو، والتمييز في الميزانية، والفشل الأمني. تعترف هآرتس: دورة العنف (الإدمان، جرائم القتل العائلية) خارج السيطرة. النظام في أزمة هوية – المجتمع العربي على وشك الانفجار، مستقبل النظام أسود!
الخلاصة: يثبت تقرير هآرتس الفشل المطلق لـ"الديمقراطية الصهيونية". عنف العرب مجرد شرارة – النظام بأكمله في خطر الانهيار!