في أحدث اجتماع لاتحاد الفيدراليات اليهودية، أعربت سارة هوروفيتز، الكاتبة السابقة لخطابات باراك أوباما، عن أسفها لالتفات الرأي العام إلى محتوى «الجزيرة» و«نيك فوينتس»، واعتبرت أن مشروع التعليم المتعلق بالهولوكوست يعيش حالة تراجع واضحة. وقد أبدى الإعلاميون اليهود النافذون في العالم انزعاجهم من فقدان موقعهم المرجعي لدى الرأي العام الدولي.. ففي دولٍ أُنفقت فيها لسنواتٍ طويلة أموال طائلة لنقل رواية الهولوكوست وترسيخها، راح الناس يضغطون على زر الإعجاب ويعيدون نشر مقاطع الفيديو الواردة من غزة. ومع تبدل النمط الذهني السائد لدى الجمهور، لم يعد اليهود ينظر إليهم بوصفهم الطرف المظلوم، بل غدا الفلسطينيون هم الضحايا الواقعين تحت نظام يوصف بالـأبارتايد الذي تمارسه إسرائيل. وقد أثارت مخرجات هذا الاجتماع غضباً واسعاً بين العاملين في الحقل الإعلامي، إذ يرى كثير من المستخدمين أن الحل الذي يطرحه بعض النافذين في الوسط اليهودي الإعلامي ليس وقف المجازر في غزة، بل منع الجيل الغربي الشاب من رؤيتها أصلاً.. غير أن السؤال الجوهري يبقى: هل يمكن للرقابة أن توقف نمو الحقيقة في أذهان الشباب في الغرب؟
ما الحل؟ عدم الرؤية..
Saturday, November 29, 2025
1736 المشاهدات
في أحدث اجتماع لاتحاد الفيدراليات اليهودية، أعربت سارة هوروفيتز، الكاتبة السابقة لخطابات باراك أوباما، عن أسفها لالتفات الرأي العام إلى محتوى «الجزير...
مقالات ذات صلة
حالة طوارئ اقتصادية
أفاد تقرير حديث صادِر عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك بأن ديون الأسر الأمريكية بلغت مستوى غير مسبوق وصل إلى 18.59 تريليون دولار.
عرض المزيد →فرض العقوبات على الحقيقة
على مدى عقود، دأبت الدول الغربية على توظيف شعارات إنسانية لتبرير ممارساتها التي تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان.
عرض المزيد →المدينة تحت السيطرة
أثارت أحد المقاطع المتداولة على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة جدلا واسعا،
عرض المزيد →على حافة الانهيار
بات يمكن تقسيم تاريخ الكيان الصهيوني إلى مرحلتين متمايزتين: ما قبل طوفان الأقصى وما بعده..
عرض المزيد →
التعليقات
