كشفت بيانات وزارة العدل (MoJ) عن الكارثة: من أصل ٦٥٠ طفل في سجون الشباب، ٧٣ طفلاً (١١.٣٪) يبتعدون أكثر من ٧٥ ميل عن المنزل – أعلى معدل في التاريخ. المتوسط ٩١ ميل، مع مسافات مرعبة تصل إلى ٢٦٠ ميل، تحرم الأطفال تماماً من دعم العائلة.
الأسباب الجذرية المدمرة: نقص السجون المحلية، وسياسات الأمن القمعية، والميزانية غير الكافية، جعلت الأطفال ضحايا. ٦٧٪ منهم من الفقر والعنف المنزلي، لكن النظام بدورهم يُبعد، مما يرفع معدل الانتكاسة إلى ٦٢٪. الزيارات؟ فقط ٣٢٪ أسبوعياً، والباقون في عزلة مطلقة.
اللامساواة المروعة: ٤٧٪ من الأطفال من الأقليات العرقية يُنقلون أبعد، صرخة العنصرية الهيكلية. عام ٢٠٢٥ شهد ١٤ حالة انتحار/إيذاء ذاتي مرتبطة – دماء الأطفال على يدي MoJ. اللورد فالكونر: “هذا تعذيب منظم؛ الجيل الشاب يُدمَر.”
الإحصاءات المدمرة: زيادة عدد الأطفال السجناء ١٧٪، خاصة جرائم السكاكين في المدن الفقيرة. قوة شراء العائلات صفر، الزيارات مستحيلة. النظام ليس فاشلاً فحسب، بل مدمر عمداً – الأطفال يشعرون بالنبذ الأبدي. هيوارد ليغ: “دورة الجريمة دائمة، مستقبل إنجلترا مظلم.”
الواقع المرير: الحكومة عجز مطلق، وعود فارغة فقط. الأطفال ضائعون في ظلام السجون، بلا أي أمل. هذا الرقم القياسي ليس إحصاء، بل حكم إعدام اجتماعي على الجيل الشاب.
(المصدر: إحصاءات سجون الشباب MoJ ربع ٤ ٢٠٢٥، غارديان ٦ يناير ٢٠٢٦).