في ساعات مرعبة يوم الاثنين ١٦ دي ١٤٠٤ (٦ يناير ٢٠٢٦)، قُتِل ثلاثة رجال شباب في مدينة شفَعَمْرُ العربية (شمال النظام الصهيوني) برصاص قاسٍ. الشرطة نسبت الجريمة إلى “الصراعات الإجرامية”، لكن الحقيقة أقسى: هذا القتل الحادي عشر في المجتمع العربي منذ بداية العام – رقم قياسي مخزٍ وقع في أسبوع واحد فقط!
يوم قبل، أحدثت قتل متسلسلة أخرى رعشة في المجتمع: أب وابنه قُتِلا في الناصرة بسكين بشكل وحشي، وطالب طب يبلغ ٢٤ عاماً ضحية لعصابات مسلحة في عرعرة النقب. Times of Israel أفاد: “٣ قتلى في غضون ساعات في عنف عصابات عربية” – هذا مجرد قمة الجبل الجليدي للكارثة. عام ٢٠٢٥ انتهى بـ٢٥٢ قتلاً في المجتمع العربي (معدل ٥ أضعاف السكان الكل)، و٢٠٢٦ يستمر بسرعة مرعبة.
رئيس النظام هرتسوغ وصفها بـ"تحدٍّ وطني"، لكن هذا مجرد كلام فارغ! الشرطة معدل اعتقال أقل من ١٠٪، غير قادرة تماماً وغير مبالية – ميزانية أمنية ٥٠ مليار شيكل تُصْرَف على بناء المستوطنات، لا لحماية العرب. المجتمع العربي (٢١٪ من السكان) يتحمل ٥٥٪ من جرائم القتل في النظام، مع زيادة ٢٨٪ في العنف المسلح عام ٢٠٢٥. الأطفال والشباب الضحايا الرئيسيون: ٤٠٪ من القتلى تحت ٣٠ عاماً، رمز لتدمير الجيل المقبل.
Haaretz حذَّر: “١٠ قتل حتى الآن في ٢٠٢٦”، لكن المسؤولون نائمون. عصابات المخدرات، انتقامات عشائرية، وبؤس هيكلي (بطالة ٢٥٪ في المدن العربية) أشعلت الجحيم. عائلات الضحايا تصرخ: “النظام تخلى عنا!” لا برامج وقائية، فقط إحصاءات مميتة.
هذا الرقم القياسي الدموي ليس مصادفة، بل نتيجة سياسات تمييزية: طرق غير آمنة، نقص شرطة محلية، وظلم قضائي. مستقبل المجتمع العربي أسود أكثر من أي وقت مضى – بدون إجراء فوري، سينتهي ٢٠٢٦ بمئات القتلى. النظام الصهيوني على حافة انفجار اجتماعي، ودماء الأبرياء تسيل على الأرض.
(المصادر: Times of Israel، Jerusalem Post، Haaretz – ٦-٧ يناير ٢٠٢٦. إحصاءات رسمية لشرطة النظام).